يعيش أهل الهواء في عالم من الروابط: بين الأفكار، بين الناس، بين «كما هو» و«كما يمكن أن يكون». من الضروري لهم مناقشة الأمور، وصياغتها، واكتشاف الجديد — فالفكرة التي لا تُنطق أو تُكتب تبدو لهم وكأنها غير موجودة. عنصر الهواء يوحد الجوزاء والميزان والدلو. غلبة الكواكب في الأبراج الهوائية تمنح سهولة في التواصل، والموضوعية، والقدرة على رؤية الصورة من زوايا متعددة — لكنها تعلم المرء أن يثبت على الأرض: الفكرة تحتاج إلى جسد، والقرار يحتاج إلى موعد. في هذه المجموعة — أشخاص ذوو طابع هوائي مهيمن: مفكرون، متواصلون، مخترعون، جامعون بين العوالم.